شهادة مخطوفة تكشف تفاصيل الاعتداء والتعذيب في أقبية الأمن العام في جبلة

كشفت السيدة حلا نورس إبراهيم، وهي من محافظة اللاذقية، تفاصيل تعرضها للاختطاف والتعذيب على يد عناصر من الأمن العام، برفقة طفلها الرضيع الذي لم يتجاوز عمره تسعة أشهر. وروت الضحية لـ”المرصد الديمقراطي السوري” شهادتها التي تضمنت وقائع اعتداء جسدي ونفسي ممنهج في أقبية الأمن جهاز الأمن العام.
وقالت إبراهيم إنها اختطفت بتاريخ 17 أيار/مايو 2025 من تحت جسر حميميم القريب من مدينة جبلة، حيث اقتادها عناصر الأمن العام إلى مكان احتجاز مجهول. وأضافت أنها تعرضت خلال فترة احتجازها للضرب المبرح عدة مرات، قبل أن يقوم خاطفوها بحلق شعر رأسها، وتقطيع جسدها بشفرات الحلاقة في مناطق متفرقة، وذلك بهدف إجبارها على التوقيع على عقد زواج من أحد عناصر الأمن العام.
أشارت الشابة العلوية إلى أنها كانت تسمع صراخ فتيات أخريات محتجزات في المكان ذاته، مما يؤشر إلى أن الحادثة ليست معزولة. وعند الإفراج عنها، طلب منها الخاطفون حذف أي منشورات تتعلق بواقعة اختطافها، في محاولة لطمس الأدلة وعرقلة كشف ملابسات الجريمة.
في سياق متصل، أفادت شهادات سابقة لنساء مفرج عنهن بتورط كل من هيثم عباس المعروف بـ”صلاح”، قائد ميلشيات الأمن العام في جبلة، والمدعو حكيم الديري، قائد الأمن العام في محافظة اللاذقية، في عمليات خطف النساء بالمنطقة، بالإضافة إلى التستر على الجناة وتهديد عائلات الضحايا. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه جهات حقوقية توثيق انتهاكات تطال المدنيين في مناطق سيطرة السلطة الحالية.



